EU Culture 2000 - Education and Culture DG

عن Mohamed Hussein

No image

- بيانات القاريء

الإسم: Mohamed Hussein
اللغة: الانجليزية
المدينة: Cairo
البلد: EGY

كتب:
سجل الزوار:
أقارب: 3


- مكتبة

- الأصدقاء

لا توجد نتائج

- في قائمة الاصدقاء

لا توجد نتائج

 

كتاب مقترح من Mohamed Hussein طبع

قنديل أم هاشم

....

حقى, يحي

التقييم

تقييم الكتاب:

******

تكبير الصورة

[ كتاب مقترح من Mohamed Hussein ] قنديل أم هاشم   تدور أحداث قصة "قنديل أم هاشم" للكاتب الكبير الذى يعد من رائدى الحداثه فى العصر الحديث يحيى حقى حول عائلة الشيخ رجب التى هاجرت من الريف إلى القاهره بالتحديد فى حارة المضيأه  بالسيده زينب. إستقر رب الأسره هناك وفتح متجرا وتوسعت تجارته وكان له ثلاثة أولاد عمل الإبن الأكبر بالمتجر بمجرد إنهائه دراسته فى الكتاب ودرس إبنه الأوسط فى الأزهر فأخفق ثم رجع الى الريف وأصبح مأذونا هناك أما الإبن الأصغر , آخر العنقود, إسماعيل فقد تفوق فى دراسته تفوقا ملحوظا مما جعل أسرته تهتم بتعليمه وتضع عليه آمال بارزه وبعد إنهائه حفظ القران فى الكتاب دفع به أبوه إلى المدارس الأميريه وتفوق فيها تفوقا ملحوظا ومن هنا وضعت عليه الأسره آمال كبيره فقد إهتم به الجميع ونودى بسى إسماعيل رغم صغر سنه وإهتم الجميع به بالاخص فاطمه النبويه بنت عمه. إستمر تفوق إسماعيل فى المدرسه عام بعد عام وبالطبع تأثرت شخصيته تأثرا بارزا بالحى الذى نشأ فيه فأبرز ما يميز هذا المكان هو وجود مسجد السيده زينب وما يحيط به من شحاذين وبائعى الفول الحراتى والمسواك وغيرها , على الجانب الآخر لم يخل الحى على الرغم من قدسيته من خمارة آنست وبعض المقاهى التى يضع الناس بها همومهم عند هبوط الليل. إقترب سن المراهقه عند إسماعيل وأخد ميله للإندساس بين النساء الذين يترددون على السيده يزيد ومن هنا أصبح صديقا للشيخ درديرى الذى كان مسؤلا عن زيت أم هاشم او قنديل أم هاشم الذى يقال أنه فيه شفاء لكل الأمراض المستعصيه. واقتربت سنة البكالوريا وخاب امل الاسره فى اسماعيل حيث لم يكن من المتفوقين فى هذا العام وانما جاء فى ذيل الناجحين ولم يعد بمقدوره الا الالتحاق بمدرسة المعلمين, لم يغمض للشيخ رجب جفن حتى اشار عليه احد الاصدقاء بان يسافر اسماعيل "لبلاد بره" ليدرس الطب هناك وبالفعل ملأت الفكره رأس الشيخ رجب وهم بعمل الاجرآت للسفر وبالفعل سافر اسماعيل الى انجلترا لدراسة الطب ولم يكن لاسماعيل فى ظل انفتاح اوروبا فى اسلوب التفكير غير ان ينخرط معهم ويعايشهم ويصبح منهم فنسى هناك دينه وتقاليده فلم يجد هناك من يحتضنه الا مارى زميلته فى الدراسه التى احتضنته وساعدته فى حياته هناك , فقد وجدت فه مارى براءه لم تجدها فى احد من الغربيين لعل هذا ما جعلها تنجذب اليه هذا الانجذاب فقد كانت مارى عكس اسماعيل فاذا ما فكر اسماعيل فى تنظيم مستقبله ووضع خطه له تضحك مارى وتقول ان الحياه ليست ثابته فلا بد من التجدد فيها فلم يكن معنى انها سلمت له نفسها انها بذلك احبته فكل ما كان بينها وبينه كان انجحذاب الغريب وكلاهما كان جديد على الاخر فاخذ كلا منهما ينهل من الاخر وثقافته احبت مارى فى اسماعيل برائته واحب هو فيها حريتها وروحها...... ورجع الدكتور اسماعيل الى القاهره عن طريق الاسكندريه ولم يشأ ان يخبر اهله حتى لا يكلفهم معانا ومشقة السفر الى الاسكندريه ووصل اسماعيل الى السيده زينب غير حاملا اية هدايا لاهله ولكن اى هداياي كانت تصلح لابيه وامه من اوروبا وصل اسماعيل ناقما على من يراه من شحاذين وغيرهم على الرغم من انهم هم هم الذين تركهم هو عند رحيله , طرق اسماعيل باب البيت فقالت فاطمه ميييييييين بلهجه مصريه فقال هو انا اسماعيل يا فاطمه افتحى الباب فسيطرت حاله من الغبطه والسرور حتى كادت امه يغشى عليها من شدة الفرح فانعقد لسانه واخذت تقبل فيه وتعانقه. التفت الاسره حول اسماعيل فرحين بعودته الى بيته مره اخرى الذى اصبح يكاد يكون خاليا من الآثاث الذى بيع لدفع مصاريف دراسته وقبل ان ينام اسماعيل فى هذه الليله سمع امه تقول لفاطمه تعالى اقطر لك فى عينيك قبل ان تنامى فقام اسماعيل وسالها ماذا تقطر لها فقالت انه زيت قنديل ام هاشم الذى يحضره الينا صديقك الشيخ درديرى ففك اسماعيل عصابة عينها فوجد الرمد يلتهمها وتزداد حالتها سوءا بالماده الكاويه فقام صارخا فيهم ووقف كالمجنون ثم انطلف الى الباب واخذ عصاة ابيه وذهب الى قبر ام هاشم وضرب القنديل بالعصاه فسقط وما ان رآه الناس حتى انهالو عليه بالضرب حتى كادوا يقتلوه لولا ان انقذه الشخ درديرى الذى تعرف عليه. ظل اسماعيل فى الفراش عدة اسابيه لا يكلم احد ولا يطلب شىء حتى اتخذ قراره بالنهوض والعمل على علاج فاطمه واخذ يحضر الادويه ويقطر لها ويساعدها ولكن لا شىء يحدث اى نتيجه على الرغم من اتفاق اصدقائه جميعها على فعالية الدواء وساءت حالة فاطمه اكثر على يديه حتى استيقظت فى يوم وهى لا ترى . شعر اسماعيل بالاحباط وترك البيت واقام باحد البنسيونات و مرت الايام وجاء رمضان عليه ولم يأت فى ذهنه ان يصوم حتى جاءت ليلة القدر وتذكر هو الايام الخوالى والروحانيه التى يكون فيها الناس فأيقن منذ تلك اللحظه اسماعيل انه لا بد من الايمان بجانب الطب والعلم فأخذ من الشيخ درديرى زجاجة من زيت ام هاشم فملأها بالدواء و ذهب بها الى فاطمه واخذ يداويها فشفيت ومن هنا ايقن ان العلم لا يكتمل الا بالايمان وفتح اسماعيل عياده بحى البغاله فى عياده تصلح لاى شىء الا استقبال مرضى العيون ونجح اسماعيل فى كثير من العمليات وفى شفاء مرضاه وتزوج من فاطمه وانجبا خمسا من البنين وستا من البنات وهكذا يتذكره اهل السيده زينب بالخير الى الان.....   *حين تناولى للقصه تناول السقيم لمرضه حيث لا يفقه منه شىء ولا يمكنه ان يتركه ,رايت انه من الافضل ان اتناول الشخصيات واخرج منها بالقضايا النقديه التى طرحت فى النص:   اذا بدأنا بتناول الشخصيه التى كانت بمثابة النافذه على الاحداث وهى شخصية الراوى نجده من الاسره الا انه لم يلمح ولو من بعيد عن مركزه المحدد فى الاسره فكل ما نعرفه عنه هو ان اسماعيل عمه والشيخ رجب جده, ما نجده فى شخصية الراوى ما يمكن ان نسميه بفطنة الراوى فهو لم يصرح برايه مباشرة بل اكتفى باقرار بعض اراء الاخرين فى بعضهم بطريقه عرضيه واحيانا كان ينخرط مع الشخصيات فلا نفرق بينهم. واذا عهدنا لتناول شخصية الشيخ رجب الجد ورب الاسره والمدبر والمخطط نجده رزينا مستحقا للمسئوليه ومقدرا لها, لم يتخل عن ابنائه عند الشده حتى عندما كاد ابنه اسماعيل يخرج عن صوابه ظل واقفا الى جانبه مع الحفاظ على وقاره وهيبته. واذا تناولنا الشخصيتين الانثويتين الرئيستسن فى النص واللتان تبدوان انهما فرعيتان ولكنهما يتضمنان اهميه كبيره فى النص وهما الام وفاطمه سنجدهما انعكاسا للمجتمع الذكورى فى هذا الوقت ففاطمه صوره للام وكان هذا هو النموذج السائد فى المجتمع الذى لا يجب مخالفته ملىء بالسذاجه فارغ من الفكر لا يفقه شيئاولا يحاول فهم شىء ومن هنا انظر للرمز النقيض للمراه فى القصه وهى شخصية مارى وهى امراه غربيه متفتحه على العالم النقيض تماما لا تخف من شىء وتريد معرفة كل شىء لا تعيش تحت جلباب رجل او انها لا تحتاج الى ذلك فهى تتحول بين الرجال كما تشاء وتختار من تشاء فعندما قرات القصه وفكرت بها قليلا وجدت ان مارى هى معادل للغرب وثورته وتقدمه بينما تجد فى فاطمه رمزا للتخلف والتاخر فى هذا المجتمع الذى اقل ما يمكن ان اصفه به هو انه مجتمع سقيم من كل النواحى وعلى الرغم من ذلك فهو لا يخلو من روحانيته التى ايضا لا تزال موجوده فى فاطمه ولعلها هى الصفه الوحيده التى تبقيه متماسكا.... اما شخصية الشيخ درديرى الرجل المزواج الذى يبدو كغريبى الاطوار من السطور فقط فهو لا يفقه شىء غير بيع زيت ام هاشم للناس فكان علاج كثير منهم على يديه فحتى بعد انتهائى من قراءة القصه لم استطع ان اخلص الى قالب او حتى محاور عده لافهم شخصيته اعتقد انه كان اداة الكاتب او عصاه السحريه التى كان الكاتب يحركها ليحل بها بعض المواقف فلم اجده منطقيا ان يظل متعاطفا مع اسماعيل حتى بعد ان هشم القنديل او انه لم يتخذ من هذا القنديل الا وسيله للتكسب فكان يعرف الكثير عن اخبار اهل الحاره والحى باكمله.....   اما اذ نظرنا لشخصية اسماعيل سنجده تجمعت فيه كل متناقضات عصره بداية من حى السيده زينب وصولا الى انجلترا ومعيشته هناك فهذا التناقض الرهيب الذى عاشت فيه هذه الشخصيه جعلها تعيش فى اضطراب دائم بين هذا وذاك ولكن لعل هذا الاضطراب هو ماجعله فى النهايه بفيق ويدرك ماهية الحياه العمليه التى لا تخلو من الايمان ولعل الحاله النفسيه التى مر بها بل والوجدانيه ايضا هى كل ما كان يحتاجه الشعب المصرى وقتها للتخلص من وطأة الاستعمار والاطلال من نافذة الحريه على العالم ومن يعلم فلعل هذا هو ما يجب ان نفكر فيه حاليا لنخرج من عنق الزجاجه الذى نحن به منذ وقت طويل .                                                 ********** كتبه/ محمد حسين محمد

[ قول مأثور ] من الجميل ان نقرا ما لا نعرفه فالقراءة غذاء العقلاء وزادهم فى حياتهم

[ معلومات ] حقى, يحي: قنديل أم هاشم. ..... (original language: العربيه) الهيئه العامه المصريه للكتاب, القاهره, 1997 (1950). ISBN: 1234567890.


هذا الكتاب ...

النوع الأدبي: رواية
اللغات (كتاب مقترح): العربية


كما يمكنك أيضا.....


ارسال هذا الكتاب المقترح لصديق




تعليقات





اذا كنت لا تستطيع قراءة الكلمة اضغط هنا

علي يحي حقى

اكتشف كتب جديدة

- كتب مقترحة أخرى

|

- كتاب مقترحة تحتوي على نفس المصطلحات

لا توجد نتائج