About NOHA FAWZY
- Reader profile
Name: NOHA FAWZY
Language: English
City: ismailia
Country: EGY
Books: 2
- More book tips
No results found
![]()
[ book tip by NOHA FAWZY ] تعد رواية"زوجة احمد"رائعة من روائع الأديب الشهير احسان عبد القدوس.ولد هذا الأديب فى 1 يناير عام 1919 وتوفى فى 12 يناير عام 1990.كان احسان عبد القدوس صحفيا و روائيا مصريا من اصل شركسى من جهة ابوية, فهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية وهى مؤسسة مجلة روز اليوسف.أما والدة محمد عبد القدوس فقد كان ممثلا ومؤلفا. ويعتبر إحسان من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزه في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات اجنبية متعددة.لقد كتب أكثر من ستمائة قصة وقدمت السينما عدداً كبيراً من قصصه كأفلام مثل لا انام و النظارة السوداء وغيرها.حصل على العديد من الجوائز و منها الجائزة الأولي عن روايته : "دمي ودموعي وابتساماتي" في عام 1973.ثم حصل على جائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي".كتب احسان عبد القدوس ما يقرب من 59 رواية ومنها:صانع الحب,النظارة السوداء,أنا حرة, أين عمري,البنات والصيف وزوجة احمد. هذه الرواية "زوجة احمد"من أكثر الروايات التى جذبتى للكاتب العظيم احسان عبد القدوس,فأحداثها مشوقة و جذابة . توضح هذة الرواية الشكل الامثل للحياة الزوجية و ما يجب ان تكون علية العلاقة بين الزوج و الزوجة وفقا للعادات و التتقاليد المصرية.تدور أحداث هذة الرواية حول قصة فتاة، تبقى مجهولة الأسم طوال الرواية، ولا نعرفها إلا بكونها زوجة لأحمد. تبنى هذه الزوجة حياتها معتمدة على ذكائها فقط و هو الشىء الوحيد الذى يميزها عن غيرها من الزوجات.فمنذ لقائها بأحمد ثم زواجها منه ومن ثم أصبحت أما لأولاده فسلاحها الوحيد هو الذكاء. تحكي هذه الفتاة قصتها منذ أول لقاء لها مع أحمد، وعلى مدى خمسة عشر عام من الزواج. وتخبرنا منذ بداية الرواية بأن سعادتها الزوجية التي تبدو للناس ماهي إلا الثوب الخارجي، وإن الناس لا تعلم كيف حاكت هذا الثوب، وكيف أن هذا الثوب قد " فتق" عدة مرات ... ولا تدري أن تحت الثوب الخارجي قطعاً أخرى من الثياب الداخلية! ببساطة تعلن لنا زوجة أحمد: " ان الناس ترى سعادتي، ولكنها لا ترى مدى ما أبذله من مجهود للأحتفاظ بها، ولا ترى الأسس التي أقمت عليها هذه السعادة". وتبدأ رواية" زوجة أحمد" بسرد هذه الزوجة قصتها، قصة حبها ومن ثم زواجها بأحمد، عارضة من خلالها كل المشاكل التي قد تصادف حياة اي زوجين مع بعض، بدأ من كيفية إقناع الأهل بهذا الشاب للزواج، رغم سوء أوضاعه المالية،ثم الزواج منه، مرورا بكيفية تجهيز البيت واعداد أفضل الطعام بأرخص الأسعار،و كيف كانت مدبره و حرمت نفسها هى و زوجها من العديد من الأشياء من اجل الأدخار و حتى يتوفر لهما حياة كريمة فى المستقبل كما انها ساندت زوجها أيضا في عمله. وضحت ايضا زوجة أحمد المشكلة التى تعرضت لها هى و زوجها و هى الحمل الأول ثم وضحت كيف اخهضت عمد لأنها هى و زوجها كانوا ليس على أستعداد لأستقبال فرد أخر فى هذه الأسرة، ومن ثم الخطة التى وضعتها لأكتشاف خيانة زوجها، الى وجود الأبناء، ومشاكل الأبناء، ووجود الخدم في البيت وكيفية معاملتهم، وكيف تقضي الاسرة الإجازات الصيفية، وحتى الأصدقاء وشوؤنهم، وغيرها من الحكايات التي لا يخلو منها اى بيت مصرى. و زوجة أحمد لا تتعرض لمشاكلها فقط ، وكيف حلتها بذكائها، بل تتجاوز ذلك بأعطائنا آراءها في السيا سة والدين والاقتصاد و الأجتماع وحتى الرقص. ففي جزء من هذه الرواية تخبرنا انه لا يوجد تعارضاً بين الرقص والصلاة والصيام. وبأسلوبها الذكي تشرح لنا هذه الفكرة. فالرقص من مظاهر المدينة الحديثة... بشرط أن يؤدى في حدود. فتقول في ذلك: " من الخطأ أن نتجاهل هذه المدينة الحديثة، لأنها عنصر من عناصر التطور.. وهي أقوى منا.. وأقوى من المتزمتين.. وإذا كان السفور قد أنتصر على الحجاب.. فإن "المايوه" قد أنتصر أيضا على الرجعيين... وسينتصر الرقص قريباً . وبدل أن نتجاهل هذه المظاهر ونتحداها، خير لنا أن نشترك فيها في حدود مبادئ الخلق القويم، وفي حدود الحرص على الأدب والعفة". وفي الأنتخابات تعطينا رأيها أيضا، فهي كمثل معظم ربات البيوت العربية، لا تعرف أحدا من المرشحين معرفة شخصية، ولا تجد بينهم خلاف يذكر في المبادئ السياسية العامة، حتى أن عيوبهم واحدة. وفي النهاية تتساءل كيف تختار مرشحا بين هذه التواءم التي تقدمت للترشيح؟ وتبدأ للإجابة على هذا التساؤل بوضع بعض المقاييس التي قد تعينها على الاختيار. وعندما لا تجد فروقاً تذكر بين المرشحين، تعلن وبكل بساطة انها ستذهب للإنتخاب وتدلي بصوتها حتى لو أختارت طريقة " حادي بادي، سيدي محمد البغدادي". فتقول: " سأنتخب، فالأمر ليس متعلقاً بالمرشحين، بل متعلقاً بأستعمال حق لي.. حق أعتز به، ولا أقبل أن أتنازل عنه.. ويكفيني أني أديت واجبي الوطني، حتى أرضى عن نفسي ... لا تتكاسلن يوم الأنتخاب". هكذا تخرج زوجة أحمد حتى من الحيرة السياسية في احقيتها بأدلاء صوتها معتبرة التكاسل عن ذلك معناه التنازل عن حق شخصية المرأة.*التحليل الشكلى للرواية "زوجة أحمد": * تعد السيدة زوجة أحمد هى الشخصية الرئيسية فى هذه الرواية "زوجةأحمد"،فهى محور أحداث وبطلة الرواية،ولكن يوجد أيضا عدد من الشخصيات الثانوية وهىوالدها ،والدتها،أخواتها,ابنتها وأبنها.أطلق احسان عبد القدوس العنان لأفكاره،فترك زوجة أحمد تسرد خيوط تفاصيل حياتها فى سلاسة واضحة حيث انها لعبت دورا هاما بجانب بطولتها للرواية حيث انها كانت راوى الأحداث فأخذت تسرد و تحكى الأحداث على لسانها،فهى راوى و بطل فى آن واحد.كانت أبرز السمات التى تحلت بها زوجة أحمد هى سمة الزكاء والتى ظهرت فى العديد من المواقف منذ بداية الرواية وتعد هذه المرأه مثال رائع للمرأة المصرية الذكية.تعتمد هذه السيدة فى حياتها الزوجية على الذكاء فى كل مجالات الحياة و كانت تتعامل مع زوجها و كأنة طفل صغير مدلل و كانت تتجنبه حين يغضب و تشاركه فرحتة حين يحصل على مكافأة من عملة و كانت تعلم متى تسيطر علية و متى تطلب منه شيئا،فكان زوجها امامها كالكتاب المفتوح...
وتخبرنا منذ بداية الرواية بأن سعادتها الز وجية التي تبدو للناس ماهي إلا الثوب الخارجي، وإن الناس لا تعلم كيف حاكت هذا الثوب، وكيف أن هذا الثوب قد " فتق" عدة مرات ... ولا تدري أن تحت الثوب الخارجي قطعاً أخرى من الثياب الداخلية! ببساطة تعلن لنا زوجة أحمد: " ان الناس ترى سعادتي، ولكنها لا ترى مدى ما أبذله من مجهود للأحتفاظ بها، ولا ترى الأسس التي أقمت عليها هذه السعادة".يرجع الفضل لنجاح هذه الحياة الزوجية الى هذه السيدة فهى وضعت عدة شروط معينة ،اذا اتبعتها أى أمراة تتأكد من نجاح حياتها الزوجية مثل:عدم الغيرة والتحكم فى الأعصاب،عدم تدخل أى شخص فى الحياة الزوجية سواء كان الأهل أو الأصدقاء،تساعد زوجها أن يصارحها بحقيقة حالتة المادية وألا يخفى عنها أى أموال،لأن معرفة الزوجة بحقيقة حالة زوجها المادية يريحها نفسيا و يجعلها أقدر على تدبير مستقبل حياتها الزوجية و مستقبل أولادها.و يوجد زيجات كثيرة فشلت و تحطمت لا لشىء الا لعدم توافر الثقة المالية بين الزوجين،حيث وضحت أن الزواج عبارة عن شركة روحية و مادية و لن تنجح الشركة الا اذا توافرت الثقة الكاملة التى لا تترك سرا لأحدهما يغيب عن الأخر.و من أكثر المواقف الدالة على ذكائها التى جذبتنى و أنا أقرأ هذه الرواية هو موقفها فى عمل خطة حتى تكشف خيانة زوجها لها. " و أخيرا قررت أن أضع خطة جريئة...وربما كان فيها بعض الشر،ولكن كل انسان فيه ناحية شر...حتى لو كان شرا أبيض.وبدأت الخطة بأن سعيت الى التعرف ب((فلانة))هذه التى اتهمها التليفون بأن زوجى يخوننى معها".قامت بالفعل بعمل خطة و تعرفت على هذة السيدة و بدأت أن تبادلها الزيارات و دعاتها أكثر من مرة لتزورها فى بيتها و عرفتها على زوجها أحمد و فى يوم اشتد النقاش بين زوجة أحمد و أحمد نفسة و طلب منها ان تٌقطع علاقتها بهذة السيدة المتهمة بأنها على علاقة بزوجها و لكن ظلت زوجة أحمد تغيظة حتى تغضت علية و صرح لها أن هذه المرأة تعاكسه كثيرا وهو لا يستجيب لها ثم قطعا الزوجان علاقتهما بهذه السيدة و هذا دليل على نجاح خطتها و برهان شديد على ذكائها.أضفى الكاتب العظيم احسان عبد القدوس العديد من الصفات المعنوية على زوجة أحمد غير صفة الذكاء و أتضحت لى هذه الصفات عبر قرائتى للرواية مثل العند، حسن معاملة الغير ،الثقافة،تحمل الألام والمشقة حيث أنها كانت زوجة قوية،الأحترام ،العدل، تحمل المسئولية، التدبير والأستفادة من أخطاء الأ خرين.بدات هذه الزوجة قصتها بالعند حيث أنها كانت عنيدة جدا و ظهر ذلك حينما كان أهلها رافضين زواجها من هذا الشاب أحمد لان كانت حالتة الأجتماعية أقل بكثير من حالتهم الأجتماعية حيث أنة كان طالب فى كلية الحقوق و لكنها لم تستسلم لرغبة والديها لأنها كانت تحبه كثيرا و ضغضت عليهما عن طريق الأمتناع عن تناول الطعام و الشراب و كانت تهددهم بالأنتحار مرة و بالهروب مرة أخرى و فى النهاية نالت منهم الموافقة و لكن كانت موافقة ببرود و عمد "كنت أعلم أن الحب أقوى من اليأس...ان الحب أمل لا يموت...".كان والداها محافظين متزمتين وكانا لا يعرفا حقيقة مشاعر أبنتهم تجاه أحمد و لكن كانت الأم تشعر ببعض الحيل التى كانت تقوم بها هذه الفتاة للأستيلاء على التليفون،لذلك أستقبلت خبر خطوبتها من أحمد ببرود و لكن يرجع الفضل الى أختها الكبيرة فى زواجها من أحمد حيث وقفت بجانبها كثيرا هى و زوجها و أستطاع زوج أختها اقناع الوالد بزوجها من أحمد.كان زوج شقيقتها رجل محترم،كريم وناجح.كان له منزلة كبيرة عند والدها و كان يحترمة و أستطاع أن يقنعة بزواجها وتزوجته أختها دون حب و لكن كانت العلاقة بينهما تخضع للتقاليد و الأخلاق و ليس العاطفة.كان لا يعرف زوج شقيقتها فى بادىء الأمر العلاقة التى تربط بينها و بين أحمد و عندما لاحظ ذلك بدأ أن يثور و يلمح لأختها عن هذة العلاقة.أصبح يعامل أحمد ببرود و فتور و يجهل دعوتة.من ناحية أخرى تعد زوجة أحمد أمرأة مدبرة حيث تصنع من كل قليل كثير و كانت تتدخر هى و زوجها و ربت أبنها و أبنتها على التدبير و كان لكل واحد منهما "حصالة" ليضع كل شهر جنيهان فيها... " كنت أضع كل شهر جنهيهان فى حصالة زينب و جنيهين فى حصالة عمرو و أفهمهما ان الحصالة لن تفتح الا فى الصيف..و عودتهما ان يشتركا بأنفسهما فى عملية التحويش هذه...".ان السيدة زوجة أحمد أمراة حرة،فكان يسمح لها زوجها بفعل ما تشاء.كانت تعشق الرقص و تؤكد أنة فن جميل طالما فى حدود الأدب وكانت تذهب الى النادى الأهلى و تخرج وحدها و كانت تِؤيد نظام المقابلة حيث كانت تتقابل كل اخر أسبوع مع صديقاتها فى بيوتهم. على الرغم من أنها حرة فهى أيضا مثقفة فهى من الطبقة المتوسطة المثقفة.كانت بارعة فى اللغتين الأنجليزية و الفرنسية حيث قرأت العديد من الكتب الأنجليزية و الفرنسية عن الحمل و تربية الأطفال و أدخلت أبنتها زيزت مدارس لغات حتى تجيد هذه اللغات الأجنبية.كانت أيضا سيدة محترمة و تحسن معاملة الخدم و السفرجية عندها...يجد فى بيتها سفرجى يدعى "محمد" و كانت تحسن معاملتة و تحبة و تحترمة و كانت تلفت نظرة الى أخطائة بالحسنى و لا تتطاول علية ولا تجعل أحمد زوجها يتعامل معة حتى لا يعطية هو أيضا ملاحظات فيتعرض السفرجى للأحراج مرتين فيكفى مرة واحدة فقط.تحب زوجة أحمد أولادها و زوجها،فهى أمرأة حنونة.تحملت ألام الولادة وهى سعيدة و وولدت زيزت و عمرو.كانت تحب زيزت جدا لدرجة أنها قامت بكتابة مذكرات لها حيث كانت تسجل كل شىء تقوم به أبنتها فى هذه المذكرات كما كانت تحب عمرو و كانت لا تضربة الا اذا فعل خطأ جسيم و كانت دائما ضد سياسة والدة أحمد معة لأنة كان يريد أن يجعل من عمرو صور طبق الأصل منه.أدخل أحمد أبنه عمرو مدرسة حكومية منذ رياضة الأطفال لأنة كان يريد أن يتعامل مع الناس من الطبقة الأجتماعية الأقل التى سوف يتعامل معا حينما ينزل الى ميدان العمل.يجب أيضا ألا أغفل دور أحمد فى نجاح هذة الحياة الزوجية.كان أحمد من طبقة أجتماعية أقل من زوجتة حيث كان طالب فى كلية الحقوق وثم تخرج من الكلية وأشتغل فى أحد مكاتب المحاماة.كان زوج حنون و مخلص و متحمل المسئولية و مكافح.عانى أحمد كثيرا من أجل المحافظة على بيتة،زوجتة واسرتة.تعرض أحمد كثيرا الى المعاكسات من قبل السيدات و كان أصدقائة يحاولوا أن يجذبوه الى الرزيلة و لكنة كان يقاوم كل هؤلاء لا لشىء الا لانة كان يحب زوجتة.تعد شخصية زوجة أحمد شخصية ثابتة و غير متغيرة.ظلت من أول الرواية حتى نهايتها ثابتة على موقفها من الحياة و ظلت مستخدمة سلاح الذكاء حتى النهاية فى كل ميادين الحياة كما ظلت عنيدة،حرة،محترمة، قوية تحسن معاملة الغير تحب زوجها و تعمل من أجل بقاء سعادتها الزوجية.أما شخصية أحمد فهى شخصية متغيرة و لم تبق على حالها طول الرواية،فقبل أن يحب زوجتة كان انسان غير مستقر و حياتة مبعثرة،أول الشهر غير نهاية الشهر،نهاره غير ليله.يقيم أحيانا فى بيت والدة و أحيانا فى بنسيون و أحيانا فى القاهرة و أحيانا فى الأسكندرية.كان انسان غير مسئول و لا يريد أن يتحمل المسئولية.تغيرت كل هذه الخصائص أول ما شعر تجاه زوجتة بالحب و هى ساعدتة فى معالجة كل ذلك،جعلتة يتحمل مسئولية نفسة و مسئوليتها هى الأخرى فأخذت تستأذن منة وهى خارجة مع أصدقائها أو حتى مع أهلها و بدء يرتب وقتة عليها و ذلك عن طريق التليفون فربطتة بها عن طريق الحديث فى التليفون فأخذ يستيقظ فى نفس وقتها و ينام فى نفس وقتها....تعد هى السبب الرئيسي فى تغيرة للأفضل.تـغير أيضا مرة أخرى بعد الزواج فبعد أن كان يعملها بحب و ود،بدا يغضب و يثور لأتفة الأسباب و لكن لم تغضب منه زوجتة لأنها كانت مقتنعة أن الزوج فى هذا الوقت يكون غاضب بسبب تحملة للمسئولية و كثرة الأعباء على عاتقة.هذه هى شخصيات زوجة أحمد بكل ما فيها من عيوب و مميزات ،بكل ما بداخلها من خير و شر و بكل مساوئها و محاسنها....* تعددت الأماكن فى رواية "زوجة أحمد" مثل مدينة القاهرة وما فيها من أحياء كالزمالك،العباسية الشرقية،مصر الجديدة،المعادى و حى عابدين ومدينة الأسكندرية وخاصة فى حى سيدى بشر ودولة أوروبا. فقد كان المكان الواحد يعد رمزا للحالة الأجتماعية للأشخاص الذين يقطنوة.تسكن زوجة أحمد هى و زوجها فى حى عابدين بالقرب من ميدان الأزهار فى شقة صغيرة مكونة من ثلاث حجرات و اجارها ثلاث جنيهات و نصف و هذا يدل على دنو المستوى الأجتماعى الذى يعيش فيها الزوجين،على العكس من أخوتها فواحدة منهم تسكن فى فيلا بمصر الجديدة و الأخرى تعيش فى شقة فاخرة بالزمالك وهذا يدل على الحالة الأجتماعية المرتفعة للأختان...ولكن رضيت زوجة أحمد تعيش فى هذا المستوى وهى سعيدة لأنها كانت تحب أحمد.أما مدينة الأسكندرية فهى رمز للأستمتاع و الصيف.يذهب اليها الزوجين فى الصيف حتى يستطيعوا أن يستأنفوا حياتهم و يستريحوا بعد عام دراسى كامل. سافر أحمد وحدة الى أوروبا لمدة شهر و هذا دليل أن مستوى أحمد و زوجتة الأجتماعى قد أرتفع حيث أنة ذهب بتكليف من عمله الى هناك. أما بالنسبة للزمن فقد روت زوجة أحمد قصة حياتها الزوجية التى بدأت منذ خمسة عشر عاما...و أرى من وجهة نظرى أن يوجد مط فى الأحداث حيث أستغراقى فى قرأة الرواية أطول من الأحداث التى بداخلها.* عرض الكاتب العظيم احسان عبد القدوس الرواية "زوجة أحمد" بأسلوب سهل و مسلسل حيث أنه أستخدم عبارات رنانة و كثر فى أستعمال الأيحائات و الصور البلاغية كما أيضا كثر من أستخدام الألفاظ العامية و الدارجة لذلك كان أسلوبة مزيج من اللغة الرفيعة و اللغة العامة.كان تركيب الجمل أيضا بسيط و سلس و خالى من التعقيد. * يدور بداخل السيدة زوجة أحمد حديث داخلى تفصح به عن ما يدور بداخلها من أفكار و تعبيرات و ردود أفعال.و توضح لنا زوجة أحمد كل هذه الأشياء حتى لو كانت أشياء تافة ليس لها فائدة.تشعر زوجة أحمد بكل ما يدور بداخل زوجها أحمد و تلتمس له حسن النية و عندما يكون متغير معها تجد له أكثر من مبرر لتقنع نفسها بة لأنها تثق فيه ثقة عمياء و لا يمكن أن شك يوما فى حبة و عطائه لها.*تعرضت هذه الرواية الى نقد لاذع من المجتمع بكل ما فية من ناس و نقاد بما تحتوية هذة الرواية من أراء جريئة و هم يعتقدون انه لو كان له بنات لما اعتنق هذه الأراء الجريئة و لا كتب مثل هذة الرواية،ولكن وضح الكاتب احسان عبد القدوس أن الكاتب يكون نظرتة و رأية نتيجة نظرته الى المجتمع كلة،لا لنظرته لنفسه أو عائلتة،كما انه يتمنى أن تكون لة بنت حتى تقرأ مثل هذه الرواية....* يوجة الكاتب احسان عبد القدوس روايته الى الطبقة المتوسطة المثقفة التى تعيش فى المدن الكبرى و التى تعانى من هذه المشاكل. كانت هذه الرواية "زوجة أحمد" من أحب الروايات الى قلبة لما تحمله هذه الرواية من ارشادات يجب ان تتبعها المرأة المصرية و العربية ايضا حتى تحافظ على حيا تها الزوجية و توضح أيضا هذه الرواية العادات و التقاليد المصرية التى يجب أن يتبعها كل بيت مصرى.
[ book info ] عبد القدوس, احسان: زوجة أحمد.
لا يوجد.
(Book language: العربية)
نهى فوزى وصفى ,
أخبار اليوم, 1948
.
ISBN: 977-08-0700-1.
No results found
No results found